الشيخ علي النمازي الشاهرودي

51

مستدرك سفينة البحار

وعن بعض الزيارات : " السلام على الشموس الأتقياء " وعلى ذلك يؤول النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : من فقد الشمس فليتمسك بالقمر ، ومن فقد القمر فليتمسك بالفرقدين ، فإن الشمس رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ومن فقده فليتمسك بالقمر وهو أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، ومن فقده فعليه بالفرقدين الحسن والحسين ( عليهما السلام ) ( 1 ) . ومن طريق العامة إحقاق الحق ( 2 ) . وكتاب شواهد التنزيل للحافظ أبي القاسم الحسكاني الحنفي ( 3 ) . وقال تعالى : * ( إذا الشمس كورت ) * يعني : ذهب نورها وضيائها فتكون حارة بلا نور ، فجمع الشمس والقمر فيجعلان في جهنم ، وذلك قوله تعالى : * ( الشمس والقمر بحسبان ) * يعني : يعذبان ، ويدل على ذلك ما في البحار ( 4 ) . تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن الحسين بن خالد ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) إلى أن قال : قلت : * ( الشمس والقمر بحسبان ) * ؟ قال : هما بعذاب الله . قلت : الشمس والقمر يعذبان ؟ قال : سألت عن شئ فأيقنه ، ( فأتقنه هو الظاهر ، كما في موضع آخر ) ، إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله ، يجريان بأمره ، مطيعان له ، ضوئهما من نور عرشه ، وحرهما من جهنم ، فإذا كانت القيامة عاد إلى العرش نورهما ، وعاد إلى النار حرهما ، فلا يكون شمس ولا قمر وإنما عناهما لعنهما الله ، أوليس قد روى الناس أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : الشمس والقمر نوران في النار ؟ قلت : بلى ، قال : أما سمعت قول الناس فلان وفلان شمس هذه الأمة ، ونورهما ، فهما في النار ، والله ما عنى غيرهما - الخ ( 5 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 7 / 106 و 107 ، وج 9 / 141 ، وجديد ج 16 / 91 ، وج 36 / 289 ، وج 24 / 74 و 75 . ( 2 ) الإحقاق ج 9 / 254 . ( 3 ) شواهد التنزيل ج 1 / 59 . ( 4 ) جديد ج 7 / 177 ، وج 58 / 159 . و 212 ، وط كمباني ج 14 / 128 و 141 ، وج 3 / 243 . ( 5 ) ط كمباني ج 3 / 224 ، وج 8 / 225 . وتمامه في ج 7 / 105 ، وج 9 / 116 ، وجديد ج 7 / 120 ، وج 30 / 257 ، وج 36 / 172 ، وج 24 / 67 .